المجموعة الأساسية
تتألف مجموعة قرية بحوث السلام في الشرق الأوسط PRVME من نشطاء سلام من الشرق الأوسط وأوروبا خبراء وملتزمين في المجالات الاجتماعية والسياسية والتعليمية والبيئية وتمكين المرأة والقيادة. فقد توصلوا من خلال مختلف أعمالهم وخبراتهم الى استنتاج مفاده أن السلام الدائم لا يمكن تحقيقه إلا عندما يمس جميع جوانب الحياة ويصبح السلام الداخلي والخارجي مرتبط بشكل كامل. إن إنشاء PRVME كمجتمع مستمر هو خطوتهم الشجاعة التالية تجاه السلام الشخصي والعالمي.
بنيامين فون مندلسن (34 عاما وأب لطفلين ، ألمانيا)
الرئيس
سواء أثناء أوبعد الانتهاء من تحصيل درجته الدراسية في الكوريغرافيا (تصميم الرقص)، والتأليف، وفنون الأداء، كان بنيامين ناشط في عدد من المؤسسات الاجتماعية/ السياسية والتي تهدف إلى المساهمة في نشر ثقافة السلام. وشمل ذلك أيضا المشاركة في تأسيس جامعة السلام في برلين وبوتسدام.
طوال فترة عمله هذه، أصبح يدرك وبشكل متزايد أنه ولإحلال ثقافة سلام فعالة ومستدامة بشكل عميق، يجب أن تصبح القضايا الإنسانية والاجتماعية بين الناس والزملاء هي القضية الأساسية.
انضم بنيامين في عام 1998 الى مدرسة السلام ميريا في البرتغال ومضى في إجراء دراسة مكثفة حول القضايا الاجتماعية. أصبح نائب مدير لمعهد العمل العالمي للسلام في عام 2002 ، ودعم بناء شبكة دولية قوية ومكتب سياسي. فضلا عن هذا بدأ بالتركيز على اسرائيل وفلسطين ، وقام بتطوير فكرة مشروع قرية بحوث السلام في عام 2000. وكمنحدر مباشرمن أسرة مندلسن، يعمل بنيامين عن كثب من خلفية هويته الألمانية- اليهودية ، وبالتالي كان محفزا جيدا لدعم مبادرات سلام جديدة مبتكرة في هذه الأرض المقدسة.
في عام 2005 أصبح مديرا لرابطة قرية بحوث السلام ، ومنذ ذلك الحين قاد تدريب وتنشئة حاملي مستقبل نموذج البحوث العالمية في الشرق الأوسط.
فيرا كلاينهاميز (25 عاما، أم لطفل عمره سنتين، ألمانيا)
نائبة الرئيس
فيرا كلاينهاميز أحد مؤسسي رابطة قرية بحوث السلام. هي طالبة من مدرسة السلام ميريا في تاميرا وشاركت فى أعمال سلام في مناطق أزمات منذ كانت 17 عاما. تركيز فيرا يكمن بقوة في تطوير نماذج تربوية تدعم مبدأ البحث وإنتاج المعرفة في جميع جوانب أعمال السلام. فهي تصمم وتقود ورشات عمل ودورات داخل المجتمعات المحلية وتطور المناهج لتشمل دراسات السلام ، ومجموعات دراسية للشباب والأطفال.
عايدة شبلي (38 عاما، والدة طفلة تبلغ من العمر 8 سنوات، فلسطين)
عايدة هي عاملة في السلام العالمي ولدت في فلسطين، وهي ملتزمة بالتغير الاجتماعي والسياسي، من خلال التركيز على تمكين المرأة، وبناء هياكل جديدة للحياة.
عايدة ماهرة في الوساطة، وتسوية الصراعات، والاتصالل اللاعنفي، وتيسير عمل المجموعات وإدارة المشاريع.
تعتبر عايدة عضو ناشط في مؤسسات غير حكومية عديدة في إسرائيل وفلسطين، والتي تركز على إدماج المرأة الفلسطينية في "الوضع السياسي" من خلال معرفة حقوقهم المدنية ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي من خلال وسائل لاعنيفة.
عملت عايدة كممرضة وباحثة طبية، فهي أيضا أم لطفلة وتستثمر وقتها في إيجاد طرق جديدة لتربية الاطفال وتنشئتهم.
في فترة 5 أعوام الماضية، كانت عضو في المجموعة الأساسية لرابطة قرية بحوث السلام، وهي ملتزمة بإنشاء قرية أخرى.
تجلب عايدة معها مهاراتها، والتزامها، وسهولة حركتها بين شعوب دول الشرق الاوسط بسبب معرفتها للغتين العربية والعبرية وخلفيات كلا الشعبين الثقافية.
رغبة عايدة العميقة هي دمج حكمتها الأنثوية في النشاط السياسي مع أمومتها.
اوري ايالون ( 30 عام، إسرائيل)
كان اوري يعمل مراسلا اعلاميا لـ "هآرتس" إحدى الصحف اليومية في إسرائيل، ومدرس تاريخ في إحدى المدارس الثانوية ومتحدث ومستشار علاقات عامة لمؤسسات سياسية واجتماعية غير حكومية.
خدم كجندي في الجيش الاسرائيلي وكمذيع في محطة إذاعة الجيش. في تلك الأثناء رفض القيام بأي خدمة في الاحتياط في الجيش الاسرائيلي وذلك وفقا لما يمليه عليه ضميره.
وكجزء من الحركة المناهضة للعولمة، شارك أوري ونظم العديد من المظاهرات والأحداث السياسية ، وكان أحد مؤسسي "فوضويون ضد الجدار" – مجموعة عمل اسرائيلية مباشرة تحارب ضد الجدار في فلسطين.
في السنوات الأخيرة يركز أوري على دراسته وممارسة وخلق نماذج بديلة للعيش المشترك والجمع بين السلام الداخلي والخارجي. اليوم هو طالب في مونتي سيرو لتعليم السلام في تاميرا وملتزم بمشروع قرية بحوث السلام.