“Grace” ما معنى كلمة الحسان


("GRACE" (الحج من اجل مستقبل بل حرب
الحج سيقودنا الى إسرائيل/فلسطين الى مناطق المقدسة التي عانت ويلت الحروب والتقسيم. من اجل نجاح
هذه المسيرة، التي تجمع بين عمل السلم الداخلي والخارجي هنالك حاجة لمرجع روحاني .العمق الروحي هو
مرشدنا لمواصلة مسيرة الشفاء وعمل السلم بطريقة صحيحة بالرغم من كل الصعاب التي ستواجهنا. خلل
البحث عن اسم لهذا الخجيج . "GRACE" . توصلنا الى الكلمة النكليزية
الحسان هو الرحمة العجاب، السحر، الجمال، الكرم، الستعداد، وعمل المعروف ,كل هذه المعاني بكلمة
.واحدة
تعرفونهم من أعمالهم، كل من يمشي مسيرة الحسان ل يتهم ول يحاول إقناع الخر بإيديولوجية جديدة. إنما
يخدم الخر بمساعدته على فتح قلبه ودعمه وتقبله لذاته وللخر .الحسان يذكرني أني أسعى دائما للبحث عن
. حلول غير عنيفة، هذه الحلول تخلق جو من العدالة والشفاء في نفوس من صله بالصراع
الحسان" معناه أنا جاهز لنهاء حالة الحرب ولفهم الطرق التي يمكن استعمالها لنهاء الحرب. وأنا أضع نفسي"
.في خدمة الحل
الحسان" ليس صنع يد البشر"
.الحسان" يدفعنا لمستوى أعلى من اللتزام خلل الحياة نفسها"
الحسان" يعني أن أضع جانبا كل أفكاري المسبقة، أن ل أتواصل مع الخر عبر فكرة مسبقة نظمتها عنه. خلل"
.هذه المسيرة وفي كل مكان مررنا به تعلمت أن أرى الله في كل إنسان التقيت به
في البدء اهتم بالنسان الذي ألقاه واسمح لنفسي أن انفعل وأعجب بماضيه. لذا أضع نفسي في خدمة الحاضر
وأتخيل أن النسان الجالس أمامي يمكن أن يكون أنا
أنا ممكن أن أكون مستوطنة يهودية، امرأة فلسطينية أو امرأة إسرائيلية يافعة تستعد لبدء الخدمة العسكرية.
ممكن أن أكون الجندي الذي يلقي قنابل الغاز على الطفال الفلسطينيين انظر الى داخل النسان ما بعد كل
القنعة. انه من الصعب أن تكون بهذا الموقف. بعض الحيان كنت مندهشة من المواقف المتطرفة التي كان
علي أن أتحملها ,في بعض الحيان طغى علي شعور داخلي بالشمئزاز عند سماعي خطاب المستوطنين او
.التهامات الل متناهية في قصص العذاب الفلسطينية
بحاجة الى معرفة الذات. ومعرفة الذات ليست بسهله . كل خلية بداخلي كانت تبكي مليئة بالغضب عندما
أصغيت لذلك الضابط الشاب الذي شرح بأسهاب عن القيم اليديولوجية لبلده. وفجأة شعرت انه يمكن أن
يكون ابني، فعلى الفور بدأت أرى بداخله ليس فقط الجندي، وإنما النسان, هذه خطوة أولى التي تخلق انفتاحا
,الن عندما يتاح لي، ادخل المكان مع قلب مفتوح. هذا هو الوضع الذي كنت ألقى فيه جنوداً وضباطا، مزارعين
.فلسطينيين او مستوطنين إسرائيليين
هو التواصل المستمر مع جذور الحياة .GRACE
يجب إل نخلط هذا الوضع مع موقف الخوف والخجل من إبداء رأيك عندما تواجه الظلم وانعدام العدل. أنا ل
اتهم أحداً وإنما اجمع قواي لقول الحق. أريد قول الحقيقة كي تصل للخرين وتغيرهم .وليس لكي أبرهن أني أنا
الصادقة. في واقعنا اليومي نحن نبعد الطرفين عنا .نغض الطرف عن الحقيقة التي تقولها الضحية وأيضاً عن
.الحقيقة التي يجيء بها الطاغي، وهكذا نحاول ان نفرض رأينا عليهم، وما يهمنا هو أن نثبت أن رأينا هو الصح
نفعل هذا كي نحمي أنفسنا من التأثر بالحدث. نحن نستطيع رؤية وسماع الخبار المروعة لننا أغلقنا قلوبنا.
نواصل حياة الرفاه اليومية ونقنع أنفسنا بأننا أناس جيدون لننا نقوم بالتبرع لهداف خيرية. هذه هي حالة عدم
.الكتراث التي تجيء بالفاشية في أيامنا هذه
الناس يغلقون قلوبهم أمام الحياة الحقيقية، حتى ذلك اليوم الذي يشعرون به بموجة عارمة من الحياة الحقيقية
.وعندها فقط يعون قوة القمع التي كانوا يعيشون بظلها
ليس الحياة بقاسية وإنما نمط القمع والضغط الداخلي الذي يمنعنا من التواصل مع جذور الحياة والحب، هو
الذي يؤتي
بضرر بالغ على صحتنا. نرى هذا في مشاكل الزواج، المرض ,نسبة النتحار الخذة بالتزايد، أمراض نفسية
.,الدمان على الكحول والمخدرات
.الحسان" يذكرنا بحقيقة أننا نعيش بمجتمعات وحضارة التي تستغل مصادر الطبيعة بدون اعتبار"
عندما نعطي رأينا، تتناسى أننا نعطي الرأي من مستوى التفسير، الحقيقة موجودة بمستوى آخر، الحقيقة
تختلف عن اليديولوجيات المختلفة نتيجة خوفنا من حقائق الحياة البسيطة تعتبر آرائنا صحيحة وندافع عنها حتى
.النهاية المرة . هذا المبنى الداخلي يوصلنا الى حالة الحرب
انظروا الى المجتمع النساني الذي انفصل عن جذوره، في كل مكان يمكن أن نرى بشكل واضح نمط الخوف،
الغضب، الشعور بالحباط. الحرب هي نتيجة مباشرة لهذا النمط مع كل عمليات النتقام التي تليها. هذه هي
حياة القهر والخوف التي تختار النقمة حتى تحافظ على نفسها. تخيل أن ابنك يقتل أمامك، أليست النقمة هي
.الشعور القوى الذي يختلجك؟ في هذا الوضع مخاطبة الضمير الخلقي غير مجدية
نصادف هذا القالب من النمط السلوكي في كل مكان، هذا المبنى الداخلي يظهر جليا في كل اليديولوجيات
.في كل الديان، كلنا أصبحنا ضحايا الثقافة المبريالية
بالرغم من كل الحروبات والنزاعات في العالم وهنالك حقيقة أزلية ,دائما تجد ألتوق للحياة والحب، ألتوق
للشعور بالمان والرتباط، التوق للمعرفة والشعور أن غيرك يراك ويسمعك .هذا التوق والرغبة ليس متعلقا
.بالقومية بالدين أو الجنس
عندما أسير باسم "الحسان" والتقي بإنسان آخر. اسمح لنفسي أن أعجب به وليس لرائه التي يعرضها, وعندها
يكون اللقاء إنسانيا،ً مفتوحاً وعميقاً. إما إذا بدأنا اللقاء بجدال حول آرائنا فان اللقاء سيذهب سدًى عندها ل
.نصغي احدنا للخر وكثيرا ما ينتهي الجدال بمشادة كلمية
الحسان" هو الختيار الواعي للبراءة، التي تحافظ عليك من الضياع في فوضى الراء والفكار العارمة. بحيث"
.تستطيع أن تختار الحقيقة البسيطة من وراء الشياء المختلفة
أنت تشعر بهذا الكم الهائل من اللم في العالم. أن ترى اللم الجماعي الذي يعبر عنه اليهود والمصير المر
الذي كان من حظهم وبنفس الوقت ترى الوهم الذي يعيشه الشعب اللماني. الذي لم يستطع أن ينظر الى ما
.جرى ومعالجة جروح الماضي
وترى أيضا تأثير الديان والثقافات الذكورية التي اتخذت منهجا خاطئا منذ آلف السنين، والحرب جزءا ل يتجزأ
منها. كما أن البرق هو جزءا ل يتجزأ من ليلة شتاء قارص، يجب علينا أن نمتنع من التماثل مع احد أطراف
.النزاع الظالم او المظلوم
الحسان" يذكرك أن هذا التغيير ل يتم بجهد فردي"
.الحسان" يذكرك بقدسية كل لحظة من الحياة"
الحسان" يذكرك أن الحل الوحيد للخروج من الطريق المسدود الذي تسلكه النسانية اليوم هو الرجوع الى"
.مصدر الحياه الساسية، الحب، الحقيقة والثقة
الحسان" هو القدرة أن يأخذ نفسا طويل ورؤية الفجر الجديد في الفق. من الحب والعطاء، ثقافة تحترم"
.التنوع وبنفس الوقت تعترف بالقيم المشتركة
الحسان" هو حبل الصرة الذي يربطنا بهذه للرؤية ويرشدنا بتصرفاتنا ويلهمنا التجديد، الوعي وأدراك الوفرة"
.الجمال الموجودة بين أيدينا كل لحظة